علاجات الليزر والضوء

إزالة الشامات بالليزر

إزالة تجميلية بالليزر للشامات المناسبة بعد التقييم الجلدي.

الشامات تكوينات شائعة على بشرتنا وغالبًا غير ضارّة. لكن بعض الشامات قد تسبّب انزعاجًا جماليًا بسبب موضعها، أو تتهيّج باستمرار، أو تحتكّ بالملابس. وإزالة الشامة بالليزر تطبيق تُزال فيه الشامات المناسبة جماليًا بطاقة ليزر متحكَّمة. وأهم مبدأ في هذا الأسلوب هو: يجب تقييم كل شامة جلديًا قبل الإجراء بالتأكيد.

السلامة أولًا: التقييم الجلدي

في علاج الشامات أولويتنا ليست الجمال بل السلامة. فليس كل تكوين ملوّن «شامة غير ضارّة»؛ وبعض الآفات قد تكون بنى تحتاج إلى تقييم بعناية. لذا قبل اتخاذ قرار إزالة الشامة بالليزر، تُفحَص بنية الشامة بالفحص الجلدي وعند الحاجة بتنظير الجلد (الديرموسكوبي).

الشامات التي تحمل سمات مشبوهة أو لم يتّضح تشخيصها لا تُزال بالليزر. وفي مثل هذه الحالات تُفضَّل أساليب مختلفة وعند الحاجة الفحص المرضي (الباثولوجي). والليزر مناسب فقط للشامات التي تُعَدّ آمنة جلديًا ويُرغب في إزالتها لأسباب جمالية.

كيف تُجرى إزالة الشامة بالليزر؟

في الشامات التي يُقرَّر أنها مناسبة يكون الإجراء عمليًا جدًا. تُنظَّف المنطقة ويُوضَع تخدير سطحي للراحة. ثم تُزيل طاقة الليزر النسيج المكوِّن للشامة ببخره بشكل متحكَّم به. ويكتمل الإجراء عادةً في بضع دقائق ويصف معظم الناس مجرّد إحساس خفيف بالحرارة.

ميزة الليزر أنه يستطيع العمل بشكل متحكَّم به حتى في المناطق الحساسة بأقلّ ضرر للنسيج المحيط. وهذه الخاصية تساعد على تقليل تكوّن الندبات إلى أدنى حدّ خاصةً في المناطق المهمّة جماليًا كالوجه.

لأي شامات تناسب؟

  • الشامات التي تُعَدّ آمنة جلديًا وتسبّب قلقًا جماليًا.
  • الشامات التي تحتكّ أو تتهيّج باستمرار.
  • الشامات الصغيرة المزعجة في مناطق ظاهرة كالوجه.
  • الآفات المناسبة الواضحة التشخيص وذات الموضع السطحي.

أي شامة مناسبة لليزر يُحدَّد فقط بعد الفحص. لذا فإن تعميمًا مثل «كل شامة تُزال بالليزر» غير صحيح؛ والقرار دائمًا خاصّ بالشخص وبالآفة.

عملية التعافي

بعد الإجراء تتكوّن قشرة صغيرة في منطقة التطبيق؛ وهذا جزء من عملية التعافي الطبيعية. وينبغي انتظار سقوط القشرة من تلقاء نفسها، وعدم نزعها أبدًا. في هذه الفترة، إبقاء المنطقة نظيفة ورطبة واستخدام منتجات العناية التي توصي بها الطبيبة يساعد على منع تكوّن الندبات.

بعد سقوط القشرة قد تُرى مدةً منطقة وردية فاتحة حساسة؛ وهذه تعود مع الوقت إلى لون البشرة الطبيعي. والحماية من الشمس مهمة خاصةً في هذه الفترة، لأن البشرة الحديثة الالتئام حساسة تجاه الشمس وقد يتطوّر تصبّغ دائم إن لم تُحمَ.

في إزالة الشامة بالليزر، السؤال الأول ينبغي ألّا يكون «كيف تُزال»؛ بل «هل ينبغي إزالة هذه الشامة وهل هي آمنة».

هل تبقى ندبة، هل تتكرّر الشامة؟

بالتقنية الصحيحة والعناية المناسبة يُقلَّل خطر الندبة إلى أدنى حدّ؛ لكن بما أن كل بشرة تلتئم بشكل مختلف، يُناقَش هذا الأمر مسبقًا خاصةً لدى الأشخاص الميّالين لتكوّن الندبات. وفي الشامات السطحية تكون النتيجة عادةً جيدة جدًا. وبعض الشامات قد يكون منشؤها أعمق ونادرًا قد تعود للوضوح مع الوقت؛ وفي هذه الحالة قد يلزم إجراء إضافي.

كل هذه الاحتمالات تُقيَّم بوضوح قبل التطبيق. والتوقّع الواقعي والإعلام الصحيح هما أهم جزء من العملية.

لمن لا تناسب؟

الليزر غير مناسب للشامات التي تحمل سمات مشبوهة، أو لم يتّضح تشخيصها، أو يجب إزالتها وفحصها جلديًا. كما قد يُؤجَّل التطبيق أثناء الحمل، وعند وجود عدوى نشطة في المنطقة، وفي بعض الأمراض الجلدية. لذا يُجرى لكل شامة تقييم منفصل ودقيق.

متى تلزم الأساليب غير الليزرية؟

ليست كل شامة مناسبة لليزر. ففي الشامات البارزة أو ذات الموضع العميق أو التي يجب فحص بنيتها، يكون الاستئصال الجراحي والفحص المرضي نهجًا أصحّ. وبذلك تُزال الشامة تمامًا ويمكن تقييم النسيج في المختبر. أما الليزر فيُفضَّل أكثر للشامات السطحية الواضحة التشخيص والمسبّبة لقلق جمالي. وأي أسلوب مناسب يُقرَّر معًا بعد الفحص.

لذا في علاج الشامات لا يوجد «أسلوب صحيح واحد»؛ بل يُحدَّد الأسلوب الصحيح وفق سمات الشامة والتقييم الجلدي. وأولويتنا دائمًا السلامة.

الأسئلة الشائعة

هل الإجراء مؤلم؟ بفضل التخدير السطحي يكون الإجراء مريحًا جدًا لمعظم الناس؛ وقد يُشعَر فقط بحرارة أو ضغط خفيف أثناء التطبيق. وبما أن الإجراء يكتمل في بضع دقائق، تكون التجربة عادةً سريعة ومريحة.

كم يستغرق التعافي؟ القشرة الصغيرة المتكوّنة تسقط عادةً من تلقاء نفسها خلال أسبوع إلى أسبوعين، حسب موضع المنطقة وحجمها. وبعدها تبقى مدةً منطقة ورديّة حساسة وتعود مع الوقت إلى لون البشرة الطبيعي. وفي هذه الفترة تكون الحماية من الشمس ذات أهمية حاسمة لمنع التصبّغ الدائم.

هل تبقى ندبة؟ بالتقنية الصحيحة والعناية المناسبة يُقلَّل خطر الندبة إلى أدنى حدّ؛ وفي الشامات السطحية تكون النتيجة غالبًا جيدة جدًا. ومع ذلك، في البشرات الميّالة لتكوّن الندبات يُناقَش هذا الأمر مسبقًا وتُحدَّد التوقعات وفقًا لذلك.

هل تتكرّر الشامة؟ في الشامات السطحية التكرار نادر؛ لكن بعض الشامات ذات المنشأ الأعمق قد تعود للوضوح مع الوقت وقد تتطلّب إجراءً إضافيًا. وهذا الاحتمال يُقيَّم بوضوح قبل التطبيق.

متى ينبغي أن تفحص شاماتك؟

بمعزل عن القلق الجمالي، المتابعة المنتظمة للشامات جزء مهم من صحة البشرة. فالشامات الجديدة الظهور، أو السريعة النمو، أو المتغيّرة الشكل أو اللون، أو التي تصبح حوافّها غير منتظمة، أو التي تُظهِر حكّةً أو نزفًا، يجب تقييمها بالتأكيد من قبل طبيبة جلدية. ومع أن هذه التغيّرات لا تعني دائمًا حالةً خطيرة، فإن التقييم المبكّر دائمًا الطريق الأأمن.

لدى الأشخاص ذوي العدد الكبير من الشامات، أو من لديهم تاريخ عائلي لسرطان الجلد، أو من يتعرّضون كثيرًا للشمس، يكون فحص الشامات المنتظم مهمًا بشكل خاص. وأثناء هذه الفحوص يمكن فحص الشامات عن قرب بأساليب كتنظير الجلد.

لذا فإن قرار إزالة الشامة يُعالَج غالبًا مع تقييم عام لصحة البشرة. والاستشارة التي تبدأ كتطبيق جمالي قد تتحوّل في الوقت ذاته إلى خطوة وقائية لصحة بشرتك.

باختصار، إزالة الشامة بالليزر أسلوب عملي ومُرضٍ جماليًا في الحالات المختارة بشكل صحيح؛ لكن يجب أن تُجرى دائمًا بمبدأ السلامة أولًا ثم الجمال.

في عيادة Dr. Burcu Çelen يُجرى علاج الشامات أولًا بتقييم سلامة جلدي، ثم في الحالات المناسبة بنهج جمالي. يمكنك حجز موعد لتقييم شاماتك بأمان.

ملاحظة: المحتوى في هذه الصفحة لأغراض المعلومات فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. تختلف الملاءمة والنتائج من شخص لآخر؛ ولا يمكن تحديد الخطة الصحيحة إلا من خلال تقييم الطبيبة.
حجز

لنخطُ معًا الخطوة الصحيحة لبشرتك

احجز موعد تقييم لنحدّد العلاج الأنسب ونجيب عن أسئلتك.

WhatsApp