الحقن والفيلر

إذابة الذقن المزدوجة

علاج يقلّل الدهون الزائدة تحت الذقن بالحقن لتحديد خط الفك.

النسيج الدهني المتراكم أسفل الذقن يُعرَف شعبيًا بـ«اللغد» وهو من أكثر الشكاوى التي تؤثّر سلبًا في الملمح الجانبي. والمثير أن اللغد لا يرتبط بزيادة الوزن فقط؛ فحتى لدى النحفاء قد يظهر امتلاء عنيد أسفل الذقن بسبب البنية الوراثية. وتطبيقات إذابة اللغد تهدف إلى توضيح خطّ الفكّ وتحسين الملمح الجانبي عبر تقليل الدهون في هذه المنطقة.

لماذا يتكوّن اللغد؟

قد يكون لامتلاء أسفل الذقن عدّة أسباب: الاستعداد الوراثي، وزيادة الوزن، وارتخاء الجلد والأنسجة مع الشيخوخة، أو عادات الوضعية. وكثيرًا ما لا يقلّ هذا النسيج الدهني بالقدر المطلوب بالحمية والرياضة؛ لأن تراكمات الدهون الموضعية قد تكون محدَّدة وراثيًا. ونتيجةً لذلك يصبح خطّ الفكّ غير واضح ويبدو الملمح الجانبي أكثر امتلاءً وأكبر سنًّا.

تطبيقات إذابة اللغد تستهدف تحديدًا هذه الدهون الموضعية العنيدة. والهدف ليس فقدان وزن جذريًا؛ بل تنحيف ما تحت الذقن وجعل خطّ الفكّ أوضح وأكثر تحديدًا.

كيف تُجرى إذابة اللغد؟

يمكن استخدام أساليب مختلفة في تقليل دهون أسفل الذقن. ومن الأساليب المفضَّلة كثيرًا الحقن الخاصة الموجَّهة لإذابة خلايا الدهون (تطبيقات مذيبة للدهون/ليبوليتية). وإلى جانب ذلك يمكن تقييم أساليب قائمة على أجهزة مناسبة للمنطقة. ويُحدَّد أي أسلوب مناسب وفق كمية الدهون وجودة البشرة وتوقّع الشخص.

إن كان سيُطبَّق أسلوب الحقن، تُنظَّف المنطقة ويمكن توفير تخدير سطحي للراحة. ثم تُحقن كميات صغيرة من المنتج أسفل الذقن بإبر دقيقة في النقاط المحدَّدة. ويستغرق الإجراء عادةً وقتًا قصيرًا.

متى تُرى النتائج؟

إذابة اللغد تطبيق يعطي نتائج تدريجية. وعادةً يلزم أكثر من جلسة، وتُترَك فترة معيّنة بين الجلسات. ويزداد تناقص النسيج الدهني وضوحًا على مدى أسابيع مع تقدّم الجلسات. لذا ينبغي اعتبار العملية ليست لحظية؛ بل علاجًا يتطلّب صبرًا ويتحسّن خطوةً خطوة.

  • تنحيف أسفل الذقن وخطّ فكّ أوضح.
  • تحسّن واضح في مظهر الملمح الجانبي.
  • تطبيق غير جراحي قائم على الجلسات.
  • تخطيط شامل يمكن دمجه مع فيلر الذقن وخطّ الفكّ.
الهدف في إذابة اللغد ليس النحافة؛ بل إظهار خطّ الفكّ وموازنة الملمح الجانبي.

ما بعد التطبيق

بعد التطبيقات القائمة على الحقن قد يظهر أسفل الذقن تورّم مؤقت وحساسية واحمرار خفيف ونادرًا كدمات؛ وهذه عملية متوقَّعة وغالبًا ما تتراجع خلال أيام قليلة. والالتزام بتوصيات العناية التي تنصح بها الطبيبة يساعد على مرور العملية بشكل مريح. وفي فترة التورّم الشديد من المناسب التخطيط للتطبيق مسبقًا قبل المناسبات الاجتماعية المهمة.

لمن يناسب؟

هو تطبيق مفضَّل للبالغين الذين يزعجهم الدهن الموضعي أسفل الذقن وحالتهم الصحية العامة مناسبة. في حالات تهدّل الجلد المتقدّم قد لا يكفي تقليل الدهون وحده؛ وفي هذه الحالات يلزم تقييم شامل. ولا يُجرى التطبيق أثناء الحمل والرضاعة، وفي العدوى الموضعية، وبعض الأمراض المزمنة.

كيف تعمل الحقن المذيبة للدهون؟

المكوّنات المستخدمة في الحقن المذيبة للدهون (الليبوليتية) تستهدف غشاء خلايا الدهون فتسبّب تفكّك هذه الخلايا. والدهون المتحرّرة تُزال مع الوقت بعمليات الأيض الخاصة بالجسم. لذا تظهر النتيجة لا فورًا؛ بل على مدى أسابيع وتدريجيًا. وعادةً تلزم عدّة جلسات؛ وكل جلسة تقلّل كمية الدهون في المنطقة المستهدفة قليلًا أكثر.

المهم أن تُطبَّق على الشخص المناسب وفي المنطقة المناسبة. وهذا الأسلوب ليس أداة عامة لفقدان الوزن؛ بل مناسب لتراكمات الدهون الموضعية المحدودة والعنيدة. ولدى من تكون بشرتهم جيدة الجودة وفائض الدهون لديهم متوسطًا تكون النتائج أكثر إرضاءً.

الأسئلة الشائعة

كم جلسة تلزم؟ وفق كمية الدهون واستجابة الشخص يُخطَّط عادةً لأكثر من جلسة؛ وتُترَك فترات بضعة أسابيع بين الجلسات. وتتضح النتيجة الواضحة مع إكمال الجلسات.

هل يحدث تورّم بعد الإجراء؟ نعم، التورّم والحساسية والاحمرار الخفيف أسفل الذقن لفترة حالة متوقَّعة وتتراجع عادةً خلال أيام قليلة. لذا من الجيد توقيت التطبيق قبل المناسبات الاجتماعية المهمة.

هل النتيجة دائمة؟ خلايا الدهون المتفكّكة تُزال من المنطقة؛ لكن اكتساب الوزن ونمط الحياة يؤثّران في الحفاظ على النتيجة. والتغذية المتوازنة والتحكّم في الوزن يساعدان على الحفاظ على النتيجة المحقَّقة مدةً طويلة.

للحفاظ على النتيجة

خلايا الدهون التي تقلّ بإذابة اللغد تُزال من المنطقة؛ لكن الخلايا المتبقّية قد تكبر مجددًا مع اكتساب الوزن. لذا تؤدّي التغذية المتوازنة والتحكّم في الوزن دورًا مهمًا في الحفاظ على النتيجة المحقَّقة. ويعطي العلاج أكثر نتيجة دوامًا عندما يقترن بنمط حياة صحي.

كذلك تؤثّر جودة البشرة في النتيجة. فإن كانت مرونة الجلد جيدة، تتعافى المنطقة من تلقاء نفسها بشكل أفضل مع تناقص الدهون. وإن كان الارتخاء غالبًا، يمكن إضافةً إلى تقليل الدهون تخطيط أساليب توفّر شدّ البشرة؛ وهذا يساهم في ظهور خطّ الفكّ أوضح.

تخطيط شامل للجزء السفلي من الوجه

ما تحت الذقن جزء واحد فقط من مظهر الجزء السفلي من الوجه. ولملمح جانبي واضح كثيرًا ما تُقيَّم إذابة اللغد مع فيلر الذقن وخطّ الفكّ. فبعد تقليل الدهون، قد يمنح دعم خطّ الفكّ بالفيلر الجزء السفلي من الوجه نحافةً وكونتورًا محدَّدًا معًا.

أي التطبيقات وبأي ترتيب وبأي قدر تُجرى؛ يُخطَّط له بشكل مخصّص وفق بنية ما تحت ذقنك وجودة بشرتك وتوقّعك. وهذه النظرة الشاملة توفّر نتيجة متوازنة لا يمكن تحقيقها بإجراء واحد.

لا يُجرى التطبيق أثناء الحمل والرضاعة، وفي العدوى الموضعية، وبعض الأمراض المزمنة. لذا فإن تقييمًا مفصّلًا قبل التطبيق مهم.

لماذا لا يزول تمامًا بالحمية والرياضة؟

توزيع خلايا الدهون في أجسامنا محدَّد وراثيًا إلى حدّ كبير. وبعض المناطق تميل إلى الحفاظ على دهونها حتى عند فقدان الوزن؛ وما تحت الذقن قد يكون من هذه المناطق العنيدة. لهذا قد يظهر لغد واضح حتى لدى من هم في الوزن المثالي، وهذا ليس «فشلًا» شخصيًا، بل خاصية بنيوية تمامًا.

تطبيقات إذابة اللغد تدخل في الصورة عند هذه النقطة تحديدًا: تستهدف الدهون الموضعية المحدودة والعنيدة التي لا يمكن تقليلها بالحمية والرياضة. لكن هذا لا يعني أن التحكّم العام في الوزن غير ضروري؛ بل على العكس، نمط الحياة الصحي حاسم في الحفاظ على النتيجة المحقَّقة.

لذا ينبغي اعتبار إذابة اللغد لا «طريقة نحافة»؛ بل تطبيق كونتور موجَّه يحسّن الملمح الجانبي. واختيار المرشّح الصحيح هو أهم خطوة في أن تكون النتيجة مُرضية.

في عيادة Dr. Burcu Çelen تُجرى إذابة اللغد باستشارة أولية تُقيَّم فيها بنية ما تحت ذقنك وخطة مخصّصة. لخطّ فكّ أوضح، يمكنك حجز موعد لمناقشة الأسلوب الأنسب لك.

ملاحظة: المحتوى في هذه الصفحة لأغراض المعلومات فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. تختلف الملاءمة والنتائج من شخص لآخر؛ ولا يمكن تحديد الخطة الصحيحة إلا من خلال تقييم الطبيبة.
حجز

لنخطُ معًا الخطوة الصحيحة لبشرتك

احجز موعد تقييم لنحدّد العلاج الأنسب ونجيب عن أسئلتك.

WhatsApp