الحقن والفيلر

فيلر الخدّ (عظم الوجنة)

علاج يضيف حجمًا إلى منطقة عظم الوجنة ليمنح الوجه نضارة وملامح بارزة.

عظام الوجنتين الواضحة والمتوازنة من أهم علامات الوجه الشابّ والحيوي. ومع التقدّم في العمر تتقلّص وسائد الدهون في منتصف الوجه وتنزلق إلى الأسفل؛ وهذا يؤدّي إلى تسطّح الوجنتين وظهور الوجه متعبًا وغائرًا. وفيلر الوجنتين يعيد لهذه المنطقة الحجم بشكل متحكَّم به، فيمنح الوجه دعمًا تصاعديًا ومظهرًا أكثر نضارة.

ما هو فيلر الوجنتين؟

فيلر الوجنتين تطبيق يُحقن فيه فيلر يحتوي غالبًا على حمض الهيالورونيك في منطقة عظم الوجنة لمنح هذه المنطقة حجمًا وبروزًا. وعند التخطيط الصحيح فإنه يدعم ليس عظم الوجنة فحسب بل منتصف الوجه كاملًا، ويلطّف الانتقال أسفل العين، بل ويساعد على أن تبدو الوجنتان أكثر امتلاءً عند الابتسام.

لا يُجرى هذا التطبيق لإضافة «اصطناعية» إلى الوجه، بل لاستعادة الدعم المفقود. والهدف هو تكوين كونتور منسجم مع البنية الطبيعية لوجه الشخص؛ متوازن ودون مبالغة.

لمن يناسب؟

  • من يعانون فقدان حجم وتسطّحًا في منتصف الوجه.
  • من تكون منطقة عظم الوجنة لديهم أقل بروزًا بالفطرة.
  • من يلاحظون تعبيرًا متعبًا وغائرًا على وجوههم.
  • من يزعجهم التظليل في الانتقال بين أسفل العين والوجنة.
  • من يريدون دعمًا متوازنًا وتصاعديًا للوجه.

تُحدَّد ملاءمة التطبيق والكمية المطلوبة وفق تشريح وجه الشخص ودرجة فقدان الحجم. وفي بعض الحالات يُخطَّط لفيلر الوجنتين مع تطبيقات منتصف الوجه أو أسفل العين بهدف نتيجة متكاملة.

كيف يُجرى التطبيق؟

قبل التطبيق يُقيَّم الوجه أثناء الحركة ويُخطَّط لكمية الفيلر التي ستُوضَع في كل نقطة. ويُوضَع كريم مخدّر سطحي للراحة. ويُحقن الفيلر بإبرة دقيقة أو كانيولا ذات طرف غير حادّ، غالبًا في مستوى عميق قريب من العظم. ويستغرق الإجراء عادةً 20–30 دقيقة.

تُرى النتيجة إلى حدّ كبير فورًا. وفي الأيام الأولى قد تبدو المنطقة أكثر امتلاءً مما هي بسبب تورّم خفيف؛ وهذا يستقرّ في وقت قصير ويظهر المظهر النهائي.

مدة الدوام

بما أن منطقة عظم الوجنة منطقة قليلة الحركة، فإن دوام الفيلر يكون عادةً أطول مقارنةً بمناطق الوجه المتحرّكة. وحسب المنتج المستخدم والشخص يمكن ملاحظة مفعول يدوم في المتوسط 12–18 شهرًا. وعند تراجع المفعول يمكن تجديد التطبيق للحفاظ على النتيجة.

فيلر الوجنتين المخطَّط له جيدًا لا «ينفخ» الوجه؛ بل يعيد إليه الدعم التصاعدي والحيوية اللذين فقدهما.

ما الذي ينبغي مراعاته بعد التطبيق؟

بعد الإجراء بأيام يُنصَح بتجنّب التدليك القوي للمنطقة، والنوم على الوجه لفترات طويلة، والساونا والرياضة المكثّفة. وقد يظهر تورّم خفيف وحساسية ونادرًا كدمات صغيرة؛ وهذه تزول من تلقاء نفسها في وقت قصير.

في حالات كالحمل والرضاعة والعدوى النشطة الموضعية والحساسية تجاه مكوّن الفيلر، لا يُجرى التطبيق أو يُؤجَّل. لذا فإن استشارة أولية تُقيَّم فيها سوابقك الصحية مهمة قبل التطبيق.

تصميم عظم الوجنة لدى النساء والرجال

يختلف هدف فيلر الوجنتين حسب الشخص والجنس. ففي النساء يُفضَّل عادةً امتلاء ناعم وتصاعدي يُوضَع في الجزء العلوي-الخارجي من الوجنة؛ وهذا يمنح الوجه نسبة أنيقة شبيهة بـ«القلب». أما في الرجال فيُستهدَف كونتور أكثر استواءً ووضوحًا يُوضَع أكثر في المنطقة الجانبية والسفلية. لذا فإن نهج «عظم وجنة واحد للجميع» خاطئ.

يبدأ التصميم الصحيح بقراءة البنية الموجودة لوجه الشخص. والهدف ليس خلق وجه جديد؛ بل دعم الخطوط الموجودة وموازنتها.

الأسئلة الشائعة

هل سيبدو وجهي منتفخًا؟ بالكمية الصحيحة والموضع الصحيح، لا. فالفيلر المفرط والموضوع خطأً قد يؤدّي إلى «انتفاخ عظم الوجنة»؛ لذا من المهم الاعتدال، وعند الحاجة توزيعه على جلسات. الهدف ليس أن يُلاحَظ بل أن تبدو نضرًا.

كم يدوم؟ بما أن عظم الوجنة منطقة قليلة الحركة نسبيًا، فإن الدوام عادةً طويل؛ يمكن ملاحظة مفعول يدوم في المتوسط 12–18 شهرًا. وعند تراجع المفعول يمكن إجراء تجديد.

هل هو مؤلم، وكيف يكون التعافي؟ مع كريم مخدّر سطحي يكون الإجراء مريحًا. وبعده قد يظهر تورّم خفيف ونادرًا كدمة صغيرة؛ ويعود معظم الناس إلى حياتهم الاجتماعية براحة خلال أيام قليلة.

العملية قبل التطبيق وبعده

قبل التطبيق بأيام قد يقلّل من احتمال الكدمات — بموافقة طبيبتك — تجنّب الأدوية والمكمّلات ذات التأثير المميّع للدم وتقليل الكحول. وإن كان لديك مناسبة مهمة فمن الجيد التخطيط للتطبيق قبل أسبوع ليزول أي تورّم خفيف. ومشاركتك توقعاتك بوضوح تساعد على تصميم النتيجة بما يناسبك.

بعد الإجراء بأيام يُنصَح بعدم تدليك المنطقة بقوة، وتجنّب النوم على الوجه لفترات طويلة والأماكن شديدة الحرارة كالساونا والحمّام. وقد يظهر تورّم خفيف ونادرًا كدمات صغيرة؛ وهذه تزول من تلقاء نفسها في وقت قصير.

العوامل المؤثّرة في مدة الدوام

تعتمد مدة دوام الفيلر على بنية المنتج المستخدم، والكمية المطبَّقة، وسرعة أيض الشخص، وحركية المنطقة. وبما أن عظم الوجنة منطقة قليلة الحركة نسبيًا، تُحفَظ النتائج عادةً مدةً أطول مقارنةً بمناطق الوجه المتحرّكة.

الحماية المنتظمة من الشمس والتغذية المتوازنة والعناية العامة بالبشرة تؤثّر إيجابًا في جودة البشرة ومظهر الفيلر معًا. والتجديد بلمسات صغيرة عندما يبدأ المفعول بالتراجع يضمن الحفاظ على النتيجة تدريجيًا وبشكل طبيعي.

في حالات كالحمل والرضاعة والعدوى النشطة الموضعية والحساسية تجاه مكوّن الفيلر، لا يُجرى التطبيق أو يُؤجَّل. لذا فإن استشارة أولية تُقيَّم فيها سوابقك الصحية مهمة قبل التطبيق.

اختلاف النهج حسب العمر

يُطبَّق فيلر الوجنتين لأغراض مختلفة في البشرة الشابة والناضجة. ففي الأعمار الصغيرة يكون الهدف غالبًا إبراز عظم وجنة أقل بروزًا بالفطرة أو منح الوجه كونتورًا خفيفًا؛ وفي هذه الحالة تكفي كمية قليلة. أما في الأعمار المتقدّمة فالمشكلة الأساسية هي فقدان الحجم، والهدف هو إراحة الوجه باستعادة الدعم المفقود.

لذا ليس لسؤال «كم من الفيلر» إجابة واحدة. فالحاجة تتغيّر حسب العمر وبنية الوجه ودرجة فقدان الحجم. والنهج الصحيح هو قراءة وجه الشخص كما هو والتخطيط وفقًا لذلك.

في البشرة الناضجة لا يكفي أحيانًا ملء عظم الوجنة وحده؛ فعند تقييم منتصف الوجه وأسفل العين والمنطقة الأنفية الشفوية معًا تكون النتيجة أكثر طبيعية وتوازنًا. وهذه النظرة الشاملة تمنع مظهر «عظم وجنة منفوخ فقط».

الحماية المنتظمة من الشمس والعناية العامة بالبشرة مهمتان أيضًا في الحفاظ على النتائج؛ فالبشرة الصحية تؤثّر إيجابًا في مظهر الفيلر ومدة دوامه.

في عيادة Dr. Burcu Çelen يُخطَّط لفيلر الوجنتين بنهج يقيّم نسب وجهك بشكل شامل ويضع الطبيعية في المقدمة. لمنتصف وجه أكثر نضارة وتوازنًا، يمكنك حجز موعد لمناقشة الخطة الأنسب لك.

ملاحظة: المحتوى في هذه الصفحة لأغراض المعلومات فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية. تختلف الملاءمة والنتائج من شخص لآخر؛ ولا يمكن تحديد الخطة الصحيحة إلا من خلال تقييم الطبيبة.
حجز

لنخطُ معًا الخطوة الصحيحة لبشرتك

احجز موعد تقييم لنحدّد العلاج الأنسب ونجيب عن أسئلتك.

WhatsApp